غَريبُ الدَّارِ
غَريبُ الدَّارِ وَالأَحلامِ وَالمَنفى..
غَريبُ الطِّينِ وَالتُّربَهْ
وَحيدٌ في مَدينَتِكُمْ..
وَحيدٌ في بِلادِ الليلِ وَالغُربَهْ
بِلا صُحبَهْ..
غَريبٌ تُتْعِبُ الطُرُقاتُ أَقدامي
وَتُوجِعُها..
وَأَمشي ، آهِ لا أَشكو وَلا أَسْأَلْ
وَيَمتَصُّ الدُّجى فَرَحي..
وَلا أَزعَلْ
أَنا أَتَجَرَّعُ الحِنْظَلْ..
مَدينَتُكُمْ حَلاوتُها كَما الحِنظَلْ
يُجَرِّدُني الأَسى وَالليلُ مِن فَرَحي
وَمِن أَمَلي مِنَ الأَشواقِ وَالأَحلامِ..
تَرسُمُ غُربَتي مَنفىً عَلى قَلبي
بِحَدِّ الحُزنِ وَالمِنجَلْ..
- غَريبُ الدَّارْ ؟
- أَتَسأَلُني ؟! أَتَسْأَلُني ؟!
أَجلْ إِنِّي غَريبُ الدَّارْ.
وَقَلبي كُتلةٌ مِن نارْ
مَدينَتُكُمْ بِلا شَمسٍ وَلا أَقمارْ
بِلا حُبٍّ وَلا أَشعارْ..
بِلا فَرَحٍ وَلا أَمطارْ
نِساءٌ ما لَهُنَّ قَرارْ..
عُيونٌ كُلُّها أَسرارْ
وَحيدٌ ، آهِ في بَحرِ الهَوى
لا البَحرُ يُرسيني عَلى بَرٍّ وَلا التَّيَّارْ
وَحيدٌ تُهتُ في دُنيا مَدينَتِكُمْ
وَيَبقى اللحنُ مَهمومَاً..
وَإِنْ تَتَبَدَّلِ الأَوتارْ
فَهلَ مازلتَ تَسأَلُني..
غَريبُ الدَّارْ؟
غَريبٌ كُلُّ ما في الكَونِ يَجهَلُني
وَنَ






















